ربما من الغريب أن لا تقوم إسرائيل بقصف شبكات الإتصالات اللبنانية ليس في حرب ( 2006 ) فقط بل منذ الإعتاداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان بنيران\"عناقيد الغضب\" إذ أشار الأمين العام \"لحزب الله\" إنّ قُبيْل حرب تموز كان هناك إجماع موحّد من قبل قيادات المقاومة إن إسرائيل لن تقصف مباني الإتصالات في مختلف المناطق اللبنانية لأنها توفّر لها معلومات واسعة عن مكان تواجد كوادر حزب الله.
ثلاثة عملاء حتى الآن و من شركة واحدة،حيث أصبحت\"ألفا\" إدارة لموظفين إسرائيليين يحملون الجنسية اللبنانية.
\"مسبحة تكر\"هذه ماهية حالة الخونة اليوم...التي تقوم مخابرات الجيش اللبناني بملاحقتهم على مدار الساعة للحفاظ على كرامة الوطن و المواطن.
ما موقف وزير الإتصالات \"شربل نحاس\" المتهم بالمماطلة؟ المتحلي بالصمت،هذا الصمت يرافقه العديد من علامات التعجّب.
إسرائيل تتنصت على كل لبنان...هذا واقع يوميات كل مواطن لبناني،تشويش في المكالمات و تضارب و تداخل الخطوط و أحيانا\" عطل دائم يستمر لمدة ساعات غالبا\" بعد منتصف الليل.
إذا\" من وراء هذا السكوت الغامض؟ و أين أصبحت ردائة و نزاهة إتصالاتنا؟
إذا عدنا خمس سنوات إلى الوراء،أي في زمن الإغتيالات حيث أدركنا جميعا\" إن قبل عملية الإغتيال بدقائق تتوقف شبكات الإتصال، و بعد عملية الإغتيال لا حياة لمن تتصل...فهل عدنا إلى مأساة هذا الزمن؟
يبقى الجواب رهن الرأي العام.