|
|
|
لا حديث اليوم بخصوص كلّ الأصعدة يخلو مما يحدث في بعض دول العالم العربي في ما يسمى بالثورات العربية أو الربيع العربي بين مؤيّد لها على أنها عنوان مرحلة تغيير شاملة تنهي عصر الاستبداد والتخلف و عقلية النظام الأبوي الذي يتدخل في تفاصيل حياة الناس ويحرمهم من أبسط حقوقهم عكس الكثير من دول العالم! وبين رافضٍ لما يحدث على أساس أنها أكبر مؤامرة يتعرض لها العالم العربي وما يحدث هو استغلال لمطالب الشعب وطموحاته ورغبته في إسقاط الأنظمة لأجل تمرير وتجسيد مشاريع غربية تهدف إلى تقسيم العالم العربي بالشكل الذي يخدم مصالحه أهمها الاستحواذ على مصادر النفط والثروات...
|
|